السعودية العظمى… تعظيم سلام
الساعة 09:49 صباحاً

لم يتخلَّ الأشقّاء في الجارة الكبرى عن اليمن في أيّ مرحلة من مراحل تاريخه الحديث؛

منذ عهد المؤسّس الملك عبدالعزيز آل سعود – طيّب الله ثراه – مرورًا بعهود الملوك الراحلين طيّب الله ثراهم ورحمهم الله جميعًا.

وقد بلغت هذه العلاقة ذروة تطوّرها وتقدّمها في هذا العهد السعودي الميمون، عهد الحزم والعزم، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ووليّ عهده ورئيس مجلس الوزراء القائد المجدِّد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان أيّدهما الله.

لقد وصلت العلاقات السعودية–اليمنية في هذه المرحلة إلى مستوى غير مسبوق من التعاون والدعم والإسناد والدفاع والمصير المشترك؛ مستوى لم تشهده العلاقات بين الدولتين منذ قرن من الزمن، وربما لم تبلغه أيّ علاقات جوار في المنطقة بهذا العمق والفاعلية والتأثير.

فعندما كادت الدولة اليمنية أن تسقط سقوطًا مروّعًا في أحداث 2014م، كانت السعودية الرافعة الكبرى – بعد الله سبحانه –؛ أنقذت الدولة ودخلت الحرب بكل ثقلها، ولا تزال تخوض معركة استعادتها.

وحين اوشكت اليمن أن تتشظّى في أحداث 

2025م، حمَوا اليمن، ووجّهوا بوصلتهم إلى الجنوب، فاحتضنوه، وداووا جراحه، ولم يكتفوا بذلك، بل انخرطوا كشركاء مصير حقيقيين عبر جهود جبّارة وتمويلات ضخمة، في عملية سعودية جارية اليوم في اليمن، أعمق أثرًا وأوضح نتائج من مشروع مارشال التاريخي.

تحيّة إجلال وتقدير للسعودية العظمى،

وتعظيم سلام لقيادتها الرشيدة، وشعبها النبيل.