هل تُعتبر خطوة هاني بن بريك بعد مطالبة الحكومة اليمنية بتسليمه ، تغيير عنوان وموقعه الجغرافي في حسابه على منصة إكس، خطوة تمهيدية لتهريبه أو لنفي وجوده؟ أم أنها تحمل أبعاداً أخرى ، كترويج لدعاية عودته إلى جنوب اليمن ، مع نشر مقاطع فيديو يظهر فيها خلفه ستارٌ أسود وبجواره سلاح آلي ، على غرار أساليب زعماء العصابات الإرهابية؟
قد تكون هذه الخطوة مقدمةً لسلسلة خطب رنانة تحث على المقاومة والقتال ، في حين أنه لم يغادر أبوظبي ويقيم في أحد قصورها ، تغيير هاني بن بريك لموقعه الجغرافي يُحتمل أنه محاولة لإخفاء وجوده الحقيقي ، تمهيداً لنشر مقاطع فيديو وخطب تحث على المقاومة ، مع سلاح آلي يتوشحه ، لترويج صورة القوة والسيطرة ، واستقطاب الأتباع وتحفيزهم على "المقاومة" بحجة الدفاع عن الأرض وحق الجنوبيين ، مع الكذب عليهم بأنه في وسط الميدان ،
والملفت للنظر أن دعاية هروب عيدروس الزبيدي إلى مدينة الضالع ربما كانت تهدف إلى تطبيق هذه الطريقة ، ولكن بتوفيق الله تم ملاحقة عملية تهريبه وتوثيقها ونشرها وإثباتها بالدلائل .





