اللاعودة..؟!
الساعة 10:54 مساءاً
إن أجبروك عَلَى الْمُضِيِّ ؛ ؛ لَا تعَد إن أضرمو النِّيرَانَ فِي جَسَدِك وأسقوك الْمَرَارَة ؛ ؛ لاتعد إن أقرعو كُلّ الطُّبُول ؛ ليسمعوك سقوطهم ؛ ؛ لَا تعَد. . إَن أوهموك بِصِدْقِهِم ، وأتحفوك بِعَهْدِهِم ؛ ؛ لاتعد . . إن أقسمو لَيُوَفِّيَنّ بِكَذِبِهِم ؛ ؛ لَا لَا تعَدُّ . . إن أفرغو كُلّ الْبَيَان ، وأسكتو كُلّ الْأَنَام ؛ ليسمعوك ضَجِيجِهِم ؛ ؛ لَا تعَدُّ . . إن أقحموك بذنبهم ، وأخرصوك بمكرهم ؛ ؛ لَا تعَدُّ إن جاهدو فِيك الرِّضَا ، أَو قاومو فِيك الزِّحَام ، أَو أغرقوك نحيبهم وَالِانْتِظَار ؛ ؛ لَا تعدُّ . . إن أخبروك بسحقهم ، وأسمعوك أنينهم والإحتضار ؛ ؛ لاتعد . . إنْ أَصْبَحَ الْعُكَّاز فِي يَدِهِمْ يُسَابِقَه الرُّعَاش ' وَالرُّوح تَسْكُن جوفهم ، وَالصَّمْت ينسينا الرثاء ' ؛ ؛ لاتعد . . إَنْ أَصْبَحَ الْمَوْت الْمُبِين بقربهم ، وَكَان وَعَد الذَّات آخَر لَفْظِهِم ؛ ؛ لَا لَا تعدُّ . . هَل يَكْسِر الْعُمْر المكبل بِالرُّجُوع أَم تستعيد الرُّوح غُبَارٌ الذِّكْرَيَات . . . ؟ ! # لطيفة الفقيه
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص