الرئيسية - أخبار محلية - بعد يوم من انفجار منزله بالمشتقات النفطية.. مليشيات الحوثي تفرج عن تاجر سوق سوداء وتعيده للعمل
بعد يوم من انفجار منزله بالمشتقات النفطية.. مليشيات الحوثي تفرج عن تاجر سوق سوداء وتعيده للعمل
الساعة 04:20 مساءاً (متابعات )


كشفت مصادر محلية في العاصمة صنعاء، عن إفراج المليشيات الحوثية، الذراع الإيرانية في اليمن، عن أحد تجار السوق السوداء الذي انفجر منزله في حي السنينة بالعاصمة، نتيجة تخزين كميات كبيرة من المشتقات النفطية.

آ وكانت منطقة السنينة، غربي العاصمة صنعاء، شهدت انفجار منزل لأحد تجار السوق السوداء للمشتقات النفطية يوم الاثنين الماضي، ما أدى لاندلاع حريق كبير امتد إلى عديد منازل مجاورة وتسبب بوفاة شخصين وتضرر أكثر من 30 منزلا مجاورا. وحسب المصادر فإن قيادات حوثية أفرجت عن التاجر ناجي الحاكم، وهو أحد التجار المقربين من قيادات المليشيات بعد يوم واحد فقط من اعتقاله على خلفية الانفجار الذي شهده منزله الذي كان يستخدمه مستودعا لتخزين المشتقات النفطية وبيعها في السوق السوداء في وقت تشهد فيه العاصمة صنعاء ومناطق سيطرة المليشيات أزمة مفتعلة من قبل المليشيات.


آ وفيما يطالب ملاك المنازل المجاورة لمنزل التاجر ناجي الحاكم بتعويضات جراء ما أصاب منازلهم نتيجة الانفجار والحريق الهائل، أكدت المصادر أن مليشيات الحوثي أفرجت عن الحاكم بعد دفعه مبالغ مالية لهم ووعود من قبله بالتفاهم مع المتضررين.آ 


وأشارت المصادر إلى أن معاوني التاجر ناجي الحاكم وعلى رأسهم أحد إخوته عاودوا بيع المشتقات النفطية في السوق السوداء بمنطقة السنينة وشارع الستين بالعاصمة على مرأى ومسمع من قيادات المليشيات الحوثية، حيث يبلغ سعر الدبة البنزين سعة (20) لترا نحو 21 ألف ريال.


آ واتهمت المصادر القيادات الحوثية بتحويل موضوع انفجار منزل الحاكم إلى قضية للابتزاز والحصول على الأموال، والسعي لمصادرة حقوق المتضررين من المواطنين الذين حرقت منازلهم جراء الانفجار والحريق الهائل لتلك الكميات الكبيرة من المشتقات النفطية التي كانت مخزنة في منزل التاجر الحاكم.آ 

آ 

الجدير بالذكر أن معظم تجار السوق السوداء للمشتقات النفطية في العاصمة ومناطق سيطرة المليشيات هم إما من قيادات المليشيات أو من التجار الذين تربطهم علاقات قرابة وصداقة مع قيادات الحوثي والذين يستخدمهم أثناء افتعاله لأزمات المشتقات النفطية للحصول على أرباح خيالية نتيجة بيع المشتقات في السوق السوداء.