الرئيسية - عربي ودولي - زيلينسكي يشم رائحة خيانة من شركائه الغربيين
زيلينسكي يشم رائحة خيانة من شركائه الغربيين
الساعة 10:57 صباحاً (متابعات )

قال الرئيس الأوكراني المنتهية ولايته، فلاديمير زيلينسكي، إنه لا يؤمن بإمكانية التوصل إلى سلام "مهين" لأوكرانيا، لكنه لم يستبعد ذلك تماما.

 

وفي مقابلة مع مجلة "تايم"، أكد زيلينسكي أن توقيع اتفاقية سلام تحت الضغط قد يعتبر "خيانة" لكييف من قبل شركاء بلاده الدوليين.

 

وأضاف: "إذا كانت الخطوة التالية هي سلام حتمي ومهين لأوكرانيا، وإذا تركت أوكرانيا وحدها، وإذا تخلى شركاؤنا عن دعمنا لأي سبب كان، فإن أوكرانيا ستدخل في حالة كساد، لا أعتقد أن هذا سيحدث، لأنها ستكون خيانة من قبل شركائنا، وأظن أن فرص حدوث ذلك تكاد تكون معدومة".

 

واتهم زيلينسكي الولايات المتحدة بعدم الوقوف بحزم إلى جانب أوكرانيا، مشيرا إلى أنها تسعى إلى لعب دور الوسيط بدلا من دعم كييف بشكل كامل، مؤكدا أن واشنطن علقت الدعم العسكري لكييف في محاولة لإظهار حيادها أمام روسيا.

 

وتابع: "بشكل عام، هم ليسوا في صفنا، وبصراحة، لا أعتقد أن الفريق الأمريكي أخفى حقيقة رغبته في أن يكون وسيطا وليس في صف أي طرف".

 

ولفت إلى أن كييف طلبت من واشنطن على الأقل أن تحافظ على الحياد إذا لم تكن ترغب في دعم أوكرانيا بشكل كامل.

 

وفي ذات السياق، كشف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن واشنطن ناقشت مع الجانب الأوكراني احتمالية تقديم تنازلات إقليمية كجزء من المفاوضات الجارية، ويأتي هذا في ظل استمرار الضغوط الدولية لإنهاء النزاع بين روسيا وأوكرانيا.

 

وقال روبيو في وقت سابق إن الولايات المتحدة تعتبر أنه من الواضح أن أوكرانيا ستواجه "صعوبة كبيرة" في العودة إلى حدود عام 2014.

 

من جانبه، أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماع مع أعضاء مجلس الأمن القومي الروسي في يناير الماضي أن هدف تسوية النزاع في أوكرانيا يجب أن يكون تحقيق سلام طويل الأمد وليس مجرد هدنة مؤقتة.

 

وأشار بوتين إلى أن أي هدنة قصيرة الأجل قد تمنح كييف وقتا لتعزيز قواتها وإعداد نفسها للجولة المقبلة من القتال. كما أكدت موسكو مرارا أن كييف تنتهك بشكل منهجي الاتفاقات المبرمة سابقًا.

 

المصدر: نوفوسي